قل للمليحة
أحمد بخيت
بَيْضَاءُ يَا وَجَعَ الْخِمَارِ الأَسْوَدِسَمَّرتِ أَقْدَامِي بِبَابِ الْمَسْجِدِكم فتنة فِي الأَرْضِ؟كَيْفَ تَنَزَّلَتْحُورُ الْجِنَانِ لِنَاسِكٍ مُتَعَبِّدِلِي مَوْعِدٌ فِي اللهِ كِدْتُ أُضيْعُهُلِيُقَدَّ مِن قُبُلٍ قميصُ المهتديمَاسَتْ خُطَاكِ فَمَسَّنِي مَا مَسَّنِيلَوْلاَ تُقَايَ لَقُلْتُ: جِئْتِ، لِتُعْبَدِيسَكِرَ الْهَوَا حَوْلِي وَأَسْكَرَنِي الْهَوَىفَوَقَفْتُ لاَ قَدَمِي عَرَفْتُ وَلاَ يَدِيجُرِّي الْعَبَاءَةَ فَالْقُلُوبُ أَسَاوِرٌوَعُيُونُنَا فِي الْجِيدِ عِقْدُ زُمُرُّدِوَالنَّاسُ إِمَّا مُلْهَمٌ أَوْ حَاسِدٌوَلَقَدْ خُلِقْتِ لِتُلْهِمِي وَلِتُحْسَدِي
رِفْقًا بِأَهْلِ الأَرْض رِفْقًا بِالسَّمَابِتَنَهُّدِ النَّجْمَاتِ إِنْ تَتَنَهَّدِيرِفْقًا بِنَفْسِكِ بِالْجَمَالِ مُتَوَّجًابِأُنُوثَةٍ فِيهَا نَضِلُّ وَنَهْتَدِيمُسْتَعْصِمٌ قَلْبِي بِحُبِّ مُحَمَّدٍلاَ تَفْتِنِيهِ بِحَقِّ رَبِّ مُحَمَّدِ
الصفحات
▼
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق