المشاركات الشائعة

السبت، 22 يناير 2011


ذرة حب
أمال موسى

الربّ يملؤني بذرّة حبّ

فِضتُ عليه،
إلى حين تكلّمَتْ خطُوطُ الكفِّ
ولَبِسْنَا المَاء
فَأَسْرَى بي إلى الحرير.
أَصْحَرْتُ فيه
صاعدةً إلى حيثُ العَرْش أمامي
طَيْرٌ مِن الأقاصِي،
على ظهره وشمُ الشَّهْوَةِ
وَرَغْبَةُ أُمِّهِ المُتَحَقِّقَة.
مُلْتَحِفًا بالنُّور،
بِالقَيُّومِ مُخْتَمِرًا
فارِغَ الفؤاد.

مَدَّ يَدَهُ إِلَي بَاطني
وأوقَدَ بالماءِ فَحْمِي.
تَقَلَّبْتُ على جَنَبِِي وبَيْنَنَا برزخ..
واحدًا كُُنَّا،
صَاحِبُ اليمين وصاحبتُه
خيرُ البريّة وخَيرتُها
كُلُّه يُوجعُ كُلِّي
كُلِّي يراقصُ كُلّه
كُلُّه يقولُ لشتاتي : “ اقرأ".
كُنْتُ أُحَاوِلُ
أَنْ أُحِبّهُ أَكْثَرَ مِنْ حُبَّيْن
وأمْسَكَ ذات العُلى
حِينَ تَفَرَّسْتُ فْي جبينهِ الفِضِّي.
ولا زلْتُ أتوسّلُني قبلاً
أَنْ أَرْتَدَّ بنيةَ أو حفنةَ ماء
كلّمَا خبّأتُ أوراقَ التوتِ فِي مُقْلتَيْهِ.
خُيِّلَ لِي
أَنِّي أرَى الزَّمنَ جَالسًا على أريكةٍ قُدَّتْ مِن أبدٍ
والمَوتُ خائفًا
والرَبُّ يملؤني بِذَرَّةِ حُبّ.

كَأَنّهُ حفيدُ الأعْشَى فِي رَكْبٍ مرتحلٍ
حَمَامًا، أَبْصَرْتُه
يَمَامةً أَبْصَرَنِي
ضَاقَ بِنَا المجازُ
فَنزِلْنَا إلى “ أمّ الوليد "
مُقَدِّسين يَسْجُدُ لنا النّجمُ والشّجرُ
لَمْ يَبْقَ ساعتها،
مِنْ العادياتِ سوى الضّبح
ومِنْ المُوريات غيرُ القدح.
كَمَا لو أنّ
عاشِقي اكتملْ
كما لو أني
اكتفيتُ بزخّةِ مطر
شاهدتُني في ارتعاشِه
على شفاه اللغة كرماً وتمرًا.
ثَوْبِي تَحرُسه العنكبوت
أرْضُ تُحدثُ عشقَها
صَدْري مُنشرحٌ
والروحُ تلْهو بينَ الزرقةِ والشجَر.
وأرشُّ من زيتي المقدّسِ فوقَ نارِكِ..
عباس حيروقة


ولأنَّكِ الآنَ القصيدةُ
حينَ تلقيها الكرومُ
بُعيدَ صيفٍ
في جرارٍ
من رؤايْ ،
إنِّي سأكتبُ تحتَ
وقعِ البرقِ عن
بعضِ العناقيدْ
التفرِّطُها..
يدايْ ،
وأرشُّ من زيتي
المقدّسِ
فوقَ نارِكِ ..
أنحني لتلفَّني ريحٌ
.. تزنّرَني لتزرَعني
رباباً في أعالي
الشهقةِ الأولى ..
ونايْ .
لا..لم تكُنْ من
مفرداتِ اللهِ
فينا الانطفاءْ ،
أو ما يسمى ..
الارتواءْ
كانت رياحُكِ ترشقُ
النخلاتِ فينا كي
نهزَّ بجذعِها
فنثورُ مثلَ زوابعِ الصحراءِ
إذْ كمْ حارَ في أمدائها
قدرُ الفناءْ .!
كنَّا ..
وكانت دائماً
... ...
كانت عيونُ
اللهِ ترقُبنا
وكانت تأخذُ
الأنَّاتِ مِنَّا كي
توزّعَها نجوماً
أو دروباً
للسماءْ .
لكِ أن تنادي باسمِ
خالقنا قليلاً
أو كثيراً
كي يعيدَ لكِ المزيدَ
من الهواءْ .
لكِ جلُّ هذا ..
الاشتهاءْ.. ،
من وحشةٍ
تستأنسينَ بهِ ،
ومن ظمأ تهزِّينَ
الغمامَ على
.. الغمامْ .
تاه الكلامْ .
إنِّي رأيتُ جميعَ
أعضائي تزنِّرُها ..
تراقصُها..
تغنِّيها شفاهٌ
تَسكنُ الأنَّاتُ
في أقداحِها
فتبوحُ لي ..
أن لا أنامْ ،
تاه الكلامْ ..
فأصومعُ الجسدَ
الحريرْ ،
وككاهنٍ أجثو قبالتَهُ
طويلاً ..
ثمَّ أبدأُ بالتراتيلِ
التي جاءَت
بأنكيدو المدجَّجِ
بالمناسكِ
نحو أرضٍ من فراتٍ
.. حورِ عينٍ
بعضِ غلمانٍ
وفاكهةِ
السريرْ .
سأصومعُ الجسدَ
الحريرْ .
لكأنَّما أنتِ القصيدةُ
حينَ تنزعُ كلَّ
قمصاني اشتياقاً
وابتهالاً ،
غيرَ عابئةٍ
بما يرمي إليها
.. أو إليَّ
الله من حُجُبٍ
وفيرْ ..
سأصومعُ الجسدَ
الحريرْ ،
وسأغرسُ الريحانَ
في أمدائهِ ،
أدعو بأوقاتِ الأذانِ
.. فهلْ أقمتِ
صلاتَنا ..
ليعرِّشَ اليقطينُ
فوقَ مداكِ ،
و البحرُ المتاخمُ
كلَّ أسئلتي
مدايْ .
إنِّي سأكتبُ ..
أنتشي .. وأراكِ
ترتعشينَ
..تنتشرينَ
سرباً من غماماتٍ
تهدهدُها سماؤكِ
في سمايْ .
إني سأكتبُ ،
لا سأرسمُ
نهدَها ماءً
..وفجراً صاعداً
يستمطرُ الشهواتِ
غيماً في
.. رؤايْ .


* موقع ال
هوشنك أوسي
ألبوم إيروتيكي




خندقُ الآلهة

هل أوشكتِ المعركةُ على نهايتها، أم أنها لم تبدأ بعد؟.
تُرى، لمن ستكونُ الغلبةُ هذهِ المرَّة؟.
للدمِ المندلعِ على الحافةِ اليمنى، أم للنارِ الداميةِ على الحافةِ اليسرى؟.
ألهذا السيلِ الجارفِ الزاحفِ صوبنا، دورٌ في وجودنا هنا؟.
هكذا كانتِ الآلهةُ تتهامسُ في خندقها الطري طراوة الفجر.

فخ الملائكة

قد نصبناهُ لآدم.
لكننا استعذبنا الوقوعَ فيه.

عش النيازك


قد تكونُ النيازكُ، هي التي أدمنتْ إراقةَ خيالها فيه.
وقد يكونُ هو منْ يتلقَّفُ النيازيكَ، بمهارةِ أغاني الكرد، تلقُّفَ الماءِ للماء.
في كلتا الحالتين، سيبقى عُشَّاً أبدعتهُ مشيئةُ الجسد.

خليج النجوم

لا هو نداءُ الليلِ لليل، ولا ثكنةٌ لليعاسيب.
لا هو بأحجيةِ الثلج الدافئ، ولا طلسمُ الخلق.
ببساطة، هو كهفٌ يُريحُ فيه الله ظِلَّه، بعد تفقُّدهِ لخلقه.

واحة الجمر

هنا وحدهُ، يتفيَّأ الجسدُ جمره.
هنا وحدهُ، يبوحُ الجسدُ للجسد، ما لم يبح بهِ لغيره.
وهنا فقط، تختزلُ الأساطيرُ نفسها رقصاً.

قصيدة المحارب الصلصال

كلما أوشكَ على إنهائها، يُدرِكُ بأنهُ لم يبدأ بكتابتها بعد.

امتحان الطين

لكلِّ طينٍ مجتهدٍ منهُ نصيب.
فهو الذي يُثبت، هل سيجدي مع ترابه، ثورةُ المطر، أم مقدورهُ القفرُ الآبد؟.
أرقصهُ خصبٌ، أم للريحِ بكاءه؟.

مِرآة الكينونة

تشعٌّ منها أغاني أعالي الجسد.
تشعُّ منها ذاكرةُ الدم.
يشعُّ منها الغيب المقفول بنا علينا.
نشعُّ منهُ إشعاعَ الذات على الذات.
تعكسنا لنا أطيافاً من الكينونات المتواريةِ عن أسرارها.
ترينا ما لا ترِنا حقائقنا الغافلةِ عنَّا.
تذرينا في مهبِّ لُهاثنا.
تُشكِّلنا في مهبِّ لهاثنا.

قِبلة الجن

قالوا: إنَّ الجنَّ يتجهون صوبها، عندما يبدؤون تضرُّعهم لها، فلم أصدِّق.
قالوا: إنَّهم يطوفون بها حجَّاً، فلم أصدِّق.
قالوا: إنَّهم يقصدونها في كلِّ أمرٍ يستعصي على خاليهم، فلم أصدٌِّق.
قالوا: إنَّهم لا مرئيون، لأنَّهم يعشقون الكلام عنها وعنَّا، حولها وفيها، فلم أصدِّق.
لكن، حينما رأيتها، لم أصدِّق.

مِحرابُ الدم

بعد أن بايعَ الدَّم إماماً يُنبئُ بخصوبته، باتت السِّيَرُ الكُبرى والصُغرى للدم، مكنونةٌ فيه.
براهين الدم وقرائنهُ على أنه الدم، لا غيره، مودعةٌ لديه.

مَعينُ اللذَّة

ينهلُ منه الزمان ما يشتهي، وما لا يشتهي.
ينهلُ منهُ الكلامُ ما يشتهي، وما لا يشتهي.
ينهلُ من الخيالُ ما يشتهي، وما لا يشتهي.
أما هو، فينهلُ منهم ومن غيرهم ما يشتهي فقط.

مِعراجُ الوحل

قد تكونُ سماواتٍ غائرةٌ في ملتقى نهرين عاجيين في بحرٍ من اللجين الدافئ.
قد يكونُ عرشاً رفعتهُ اللذَّةٌ لعليائها المضرَّجةِ برحيق الشفق.
قد يكونُ بئراً حفرهُ الاشتهاءُ لنفسهِ في نفسه.
لكنه نقشٌ مضيءٌ يَعرُجُ إليهِ الوحل، كلما تثاءب التراب، وجُنَّ المطر.

حانةُ الأزل

يرتادها ثملاً من التوق للقاءِ نفسه.
يرتادها طعنةً طنعة، تُأججهُ أكثر في إلقاءِ وصاياه المائية في جوفِ الغيب.
يرتادها، ليرى ما حلَّ بإرثهِ الشقيّ الذي شقَّهُ في منتصف دربهِ إلى حتفه، لخندقٍ للآلهة.

بوصلةُ اليقين

بها فقط أضحى اليقينُ يقيناً.
بها فقط يقتفي اليقينُ مداركَ الجنون.
بها، يستعذب اليقينُ مقارعةَ نفسهِ على حوافِ التيه. بها فقط ينهزمُ اليقينُ أمام نفسه، وينتصرُ على نفسه.


منجم الأحلام

غَورٌ مرصَّعٌ بالرؤى، يفضي إلى غَورٍ تفترشهُ الأحلامُ الشاهدةُ على عناقِ الماءِ للماء.
منجمٌ زاخرٌ بودائعِ المنتهى الغائر فينا.
منجمٌ، كلما ازددتَ الإيغال فيهِ مكتشفاً نفسك، ازددتَ تيهاً يعرِّيكَ منك. فتكتشف بأنك لم تكن إلا حلماً ضلَّ منجمه.

مضيقُ الخمر

الصيفُ والكرمُ شريكان في منحكَ نشوةَ دمعةِ العنب.
أما هو، فينفردُ بحصاره المُستعِر الذي يضربهُ حول رمحكَ، ملتمساً خمرك.
وما أن يرتشفَ خمرك، يمنحكَ السموَّ. ويفكُّ حصاره عن رمحكَ المعقوفِ عليك، أيها الطينُ المهووسُ به.

جهةُ الألق والأرق

أيُ ألقٍ سرمديٍّ يهبُّ منها؟!.
أيُ أرقٍ ليلكيٍّ يهُبُّ منها؟!.

مَعبرُ الكائن

نفقٌ يُوصِلُ الكائنُ من ردهةِ معلومه إلى هوَّةِ مجهوله.
ويُخرِجُهُ من بهوِ مجهولهِ إلى فضاءِ معلومه، ليس كما كان، بل كما ينبغي أن يكون.

رئةُ الزمن

نافذةُ الزمن على ماضيه وآتيه.
فكلما نأى الزمن بنفسهٍ عن الاحتقان، لاذ برئته الرّءوم.

منجلُ الأبد

نحن حصيدهُ الأوحدُ، الأكثر هشاشةً أمامَ منجلهِ الذي يُشكِّلُ أهم تضريس من تضاريس الأنثى.

موطئ الخرافة


عليها وطئت أول شطحةٍ مسجَّاةٍ بالتأوّه اللذيذ.
وعليها وطئت آخرُ شحطةٍ من شهقاتِ العويل.
فاستحقَّ أن يكونَ موطئ الخرافةِ وموئلها ومآلها.

خارطة الكنز

لا تخشَ شيئاً..
هيا، تتبعها.
ستجد بأنها الكنز والخارطة في آن.
وستجدُكَ الخارطةَ والكنز في آن.


دمشق – 8 /3 / 2005
الماد
شيركو بيكه س
تحت السرة بقعة مرج رطيبة

الانزلاق

عاريةً تقفين
أمام مرآة الغرفة،
شعركِ يتهادى على جيدكِ وكتفيكِ
كشلالين من ماء أسود!
أو كجزيرة بلورية
تلاطم أمواجها جسدكِ.
يا له ربيعاً أبيضَ
يشع ببريقه في عينيّ!
يا له ماء برونزياً
يتقاطر عليّ!
تكويرة النهدين
استدارة الردفين
دورانات قوسية
تنساب من الوسط
صوب الفخذ الصقيلة الملساء.
وبسرعة بسرعة
تصيبني بالدوار،
فأنزلق فجأة
على زجاج جلد الهُلبة1.
أندلق صوب دنيا معشوشبة،
وسط مرج مندّى
ذي حشائش ساحرة.
عيناي تجنّان،
أصابعي تتمرد
وتغادر كفي.
الآن...
كلانا
مرآة الآخر!

البِركة

بلباسكِ الأزرق الشفاف
تتمددين في السرير
لتصيّريه بحيرة،
أجلس على ضفتكِ
نصف عارٍ،
أُحملق فيكِ
كأني أراكِ أول وهلة!
المخدة مبللة
وشعركِ لم يجف بعد.
شعاع خافت
ينساب متسللاً
إلى الداخل،
ليحيل جُلّ البركة
إلى لجين؛
فتأتلق الأقراط.
جعلت إحدى ساقيكِ هرماً،
حيث الحجلان الأبيضان
يستظلان!
وتحت السرة
بقعة مرج رطيبة
تشع ضياء.
أجلس إزاءكِ
نصف عارٍ،
وقد اضطرم فيّ
لهيب الجسد!
والآن...
أنا عارٍ تماماً
وأكاد أنقلب
صوب هذه اللجة الزرقاء،
التي لن أبرحها
حتى آخر أزّة2
في سفود الحسرة
داخل جسدي!

الحمّام

من طرف الحاجز الزجاجي ذاك
تبدين تحت رذاذ الدوش الهادر.
ظلكِ أكبر من جسدكِ،
ظلكِ يقطر ماء،
ظلكِ قد علته الرغوة.
تنادينني بصوت عال،
بصوتٍ مبتل.
ثمة بخار
يتصاعد من الظل.
من طرف الزجاج المحزز ذاك،
يتراءى جسدكِ مقطعاً،
يبدو عكراً.
أحس، من هنا، أني
مرآة مضببة.
تحت رذاذ الدوش الهادر
تقفين،
وظلكِ ينحني
ولا صوت للماء.
ظلكِ يهرب الآن،
وأنتِ تخرجين
في إزاركِ الأحمر.
كنتِ لا تزالين في الرغوة،
بينا أنا غاصّ في القطن،
أنتظركِ في الفراش!

الترجمة عن الكردية: صلاح برواري


آخين ولات
أنهضني من غيدك، زهاء قبلة

يتنسّم الجمر في دمك،
أًرسِنْ يديّ..
أُسلِسُ إلى لسانك،
الهمسَ الرّجيل.
تهتزج الرياح، أرفع إزاري أكثر،
أَنهِضني من غيدك
زهاء قبلةٍ..
أغصاني في يديك،
تلتجّ في دمي
أخاتلك حين تغمض لبرهةٍ عينيك
أَهجُرُني إليك.
ممتلئاً بي/ أتسلقك حتى الإثمار
هذي الأيكة لنا،
وذاك الزمان.
تغترفك يداي، ماءً مائجاً...
هذا الزمان لنا والشجر المتأيّك.
تستنبح مهيدي ألقاً/ غديراً/ ريحاً هفّافة
لا تُنهِضني من ولعك الشّجي.
رائحة العطش بعد ترف الإرواء،
تفوح من ثيابي/ تزكم أنفي/ تحضّني على المزيدمن الإمطار.
أتهادنني؟
سيبقي لكَ السديمُ بحّة أصابعي/ ما في كفّيك من نشيج
أَبقٍ لي ما يكفي توعكيفي حنجرتك،
أُبقي لك ما يكفي العشق.
بطّةً أحط على صدرك/ إوزةً
وفرخاً لم تنمُ جناحاه بعد.
خذني إليك، بعد المغيب/ قبل الفجر بنجمة
أبقني بين جناحيك..
يطير الليل من فم الأمواج/ يرشقني بالعتمة
ستجافيني النوارسوأجافي القمر في بذخك.
دعك لي هكذا/ كما تنسمتك يداي/ كما قطفتك شفتاي
كما يشتهيك نبضي،
وتشدك أوتاري
عشيّة انبثاقي منك،
وانبثاقك مني،
منذ إزهاري الأخير فيك
منذ وردتين، وذهولٍ كامل...
سأتفقّد الغيم،
وأنزلق أكثر
نحو سبرك المدهش.